رياضة

 

لاعب القرن أبرز ألقابه وهوايته قهر شباك منافسيه بطرق متنوّعة

حسين البهادلي

تاريخ النشر       25/10/2011 02:53 PM



بغداد :
 
يكفي انه اختير لاعب القرن في العراق الى جانب زميله حسين سعيد يعد من من ابرز لاعبي العصر الذهبي للكرة العراقية اشتهر باقتناصه للاهداف ومن أصعب الأماكن قدم الكثير في مسيرة حياته للكرة العراقية... عرف مخلصاً للكرة الزورائية والفرق التي مثلها وقدم معها الكثير من الإنجازات... كذلك حصد مع المنتخب الالقاب والبطولات جعلته يستحق لاعب القرن في العراق بأجدرية كبيرة وهو محبوب جميع عشاق الكرة العراقية واطلق عليه عدة القاب من أهمها النورس والساحر والفتى الذهبي كما مثل عدة اندية هي الزوراء والرشيد والوكرة القطري كما عمل أحمد راضي مدرباً لعدد من الاندية ورئيسا لنادي الزوراء فضلا على تسنمه العديد من المناصب ابرزها انتخابه نائبا لرئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم ورئيس رابطة اللاعبين القدامى .
بداية المسيرة
 
ولد أحمد راضي في 21 نيسان 1964 وهو من مواليد برج الحمل... وبدا حياته الرياضية مع فريق مدرسة عباس بن فرناس الابتدائية ثم مع أبناء محلته في حي العامل ببغداد لينظم بعد ذلك إلى مركز شباب اليرموك وفي عام 1979 تم ضمه إلى منتخب الناشئين من قبل المدرب ممتاز توماس الذي كان يستعد فريقه للمشاركة في بطولة "غوتا" الدولية للناشئين، حيث كانت بداية مشجعة لأحمد راضي الذي شارك لمدة عشر دقائق فقط في مباريات هذه البطولة لكن هذه الدقائق منحته ثقة عالية لكي يواصل مشواره الكروي. وبعد العودة من البطولة المذكورة إنضم أحمد راضي إلى صفوف فريق شباب الشرطة وبعد موسم واحد قضاه مع هذا الفريق قرر الانتقال إلى شباب فريق الزوراء الذي شهد ابراز مواهبه وتالقه معه فجمع صفات المهاجم العصري بعدها تألق راضي في كاس فلسطين للشباب التي توج بلقبها وايضا الهداف التي كانت بداية شهرته العربية والتي اقيمت في المغرب عام 1983 وبعدها لعب مع المنتخب الوطني عام 1982 وخاض أحمد راضي مباراته الدولية الأولى ضد المنتخب الأردني في مباراة ودية جرت في بغداد وانتهت عراقية (7ـ1) ليتالق معه  .
 
بداية المشوار المحلّي
اما عن مسيرته المحلية فبدات مع نادي الزوراء موسم 1981 ـ  1982وخاض أول مباراة له في دوري الكبار ضد فريق الطيران.
ولعب معه مباريات كثيرة وأسهم في فوزه ببطولة الكأس خمس مرات وفي بطولة الدوري مرتين حتى عام 85 حيث لعب مع الرشيد وواصل ابداعه مع النادي وأسهم في إحرازه بطولة الدوري ثلاث مرات وبطولة الكأس أربع مرات وبطولة الأندية العربية ثلاث مرات متتالية فضلا عن المركز الثاني في بطولة الأندية الآسيوية عام 1989. حتى عام 1989 حيث ترك الرشيد عائداً إلى بيته القديم الذي مثله حتى عام 1993 قدم خلال هذه الفترة أفضل مواسمه واجمل اهدافه جعلته يستحق لقب أفضل لاعب محلي لـ 6 مواسم متتالية من 1987 إلى 1993 حيث حقق مع الزوراء الانجازات وفاز معه بلقب الدوري في موسم 1990-1991 كان ذلك بفضل اهدافه الجميلة مع ناديه الام الزوراء حيث حصل معه على لقب هداف الدوري موسم 1992-1993.
انجازاته مع المنتخبات
تمكن احمد راضي من تحقيق نتائج رائعة مع المنتخبات الوطنية فقد أسهم بفوز منتخب الناشئين ببطولة "غوتا" الدولية مرتين وفوزمنتخب الشباب ببطولة كأس فلسطين في المغرب عام 1983 وتأهل المنتخب الاولمبي لنهائيات دورتي لوس أنجلس وسيئول عامي 1984ـ 1988 ووحصد الوسامك الذهبي مع المنتخب الثاني للدورة العربية السادسة التي جرت في المغرب عام 1985. أما مع المنتخب الوطني فقد شارك بفوزه بالوسام الذهبي لدورة الألعاب الآسيوية التاسعة التي جرت في الهند عام 1982 وفي دورتي الخليج السابعة والتاسعة عامي 84 و1988في مسقط والرياض، كما أسهم في إحراز المنتخب الوطني بطولة مرليون الدولية في سنغافورة عام 1984 واسهم بوصول العراق لنهائيات كأس العالم بفضل اهدافه الرائعة في التصفيات مختتما هديته للعراق بمشاركته بكاس العالم بهدف العراق الوحيد لحد الآن في هذه البطولة الكبيرة كما كان له الدور الكبير بفوز العراق ببطولة كأس الخليج خاصةً عام 1988 حيث حصل على لقب هداف البطولة كما اختير في هذا العام كأفضل لاعب في آسيا، كما كان له دور كبير مع المنتخب في فترة التسعينيات وكانت اخر مباراة له مع المنتخب عام 1997 في التصفيات امام باكستان.
عالم الاحتراف واختتام المسيرة
وفي موسم 1993-1994 غادر أحمد راضي الدوري العراقي متوجهاً للدوري القطري حيث التحق بصفوف نادي الوكرة لثلاثة مواسم من عام 1993 إلى عام 1996 حيث قدم مع النادي القطري كرة عراقية رائعة ، ثم احترف مع النادي العربي القطري وبعد ذلك احترف مع نادي دبا الحصن الإماراتي.. بعدها عاد إلى ناديه الام الزوراء ليلعب موسمين حتى عام 1998 لينهي مسيرته المحلية التي كانت مليئة بالتالق.
سجل أحمد راضي خلال مسيرته المحلية أكثر من مئة هدف بعد اعتزاله اللعب محلياً ودولياً اتجه أحمد راضي إلى التدريب حيث درب نادي الشرطة كما درب نادي القوة الجوية لفترة بسيطة ومنتخب الناشئين ونادي الزوراء الذي أصبح رئيساً له فيما بعد.
ان اهداف أحمد راضي كثيرة وبطرق متنوعة كالتسديد وضربات الرأس والمهارة الفردية وغيرها سجلها مع جميع المنتخبات العراقية ونستطيع تلخيص مكانه اهداف أحمد راضي مع المنتخبات العراقية على النحو الاتي.
 
الهدّاف الكبير
يعد أحمد راضي ثاني هداف للعراق بالنسبة لمنتخبنا الأول حيث سجل معه 65 هدفاً وبالتالي هو ياتي بعد النجم حسين سعيد الذي سجل 73 هدفاً لمنتخبنا العراقي
وفي تصفيات كأس العالم عام 1985 أستدعي النجم أحمد راضي من قبل المدير الفني للمنتخب العراقي لكرة القدم  ليمثل منتخب بلاده لكرة القدم. وكان للمهاجم أحمد راضي الدور الكبير لنقل العراق إلى كأس العالم لكرة القدم 1986 في المكسيك حيت اعتمد المنتخب على الثلاثي حسين سعيد وأحمد راضي وكريم صدام في تحقيق النصر الكبير بتأهل منتخب العراق لكرة القدم لاول مرة بتاريخه إلى كأس العالم لكرة القدم وخصوصا في المباراة الحاسمة امام المنتخب الإماراتي بقيادة المدرب البرازيلي كارلوس ألبرتو بيريرا. وحسم المنتخب مشواره بالتاهل بتخطيه نظيره السوري لدرجة ان الاحتفالات بالترشيح لكأس العالم في العراق كانت قد بدأت بعد الفوز الكبير على منتخب الإمارات وقبل خوض المباراة النهائية مع سوريا. اما بالنسبة لمنتخبنا الأولبي فأحمد راضي يعتبر ثالث هداف لحد الآن حيث سجل 9 اهداف مع منتخبنا وبالتالي هو ياتي بعد حسين سعيد الذي سجل 12 هدفاً ويونس محمود الذي سجل 9 اهداف.
اما بالنسبة لمنتخب الشباب فهو يعتبر هدافه الأول حيث سجل معه 17 هدفاً في محافل مختلفة ومتعددة كل هذه الأهداف تجعل من أحمد راضي بالفعل نجماً لن يتكرر في سماء الكرة العراقية علماً ان نجمنا النورس حمل شارة كابتن المنتخب الوطني في عام 1992.
دورات الخليج
كان لأحمد راضي دور كبير في حصول العراق على القابه الثلاثة في دورات الخليج عن طريق اهدافه الرائعة التي سجلها واول اهدافه في دورات الخليج هو هدفه الذي سجله في 25 مارس 1984 في بطولة كاس الخليج السابعة التي اقيمت في عمان ضد منتخب قطر يوم خسرنا بنتيجة 1:2 في المباراة التي التي قادها الحكم السويسري مارسيل فيليب وفي هذه البطولة فاز منتخبنا العراقي بلقب كما لا ننسى دور أحمد راضي الكبير في بطولة كأس الخليج التاسعة التي اقيمت في المملكة العربية السعودية من تاريخ 2 مارس 1988 إلى 18 مارس 1988 يومها توج منتخبنا العراقي لكرة القدم بلقب تلك البطولة وحصل حينها نجمنا أحمد راضي على لقب هداف البطولة مناصفةً مع اللاعب الإماراتي زهير بخيت برصيد 4 أهداف حيث جرت جميع المباريات على استاد فهد في الرياض واول اهداف أحمد راضي في البطولة يوم 8 مارس 1988 عندما فزنا على الكويت بنتيجة 0:1 وادار المباراة وقتها الحكم الفرنسي كلود بوليت وسجل نجمنا الكبير أحمد راضي يوم 13 مارس 1988 هدفي فوز العراق على قطر الثاني والثالث وسجل هدفنا الأول حينها حبيب جعفر لتنتهي المباراة بنتيجة 0:3 وادار المباراة وقتها الحكم الفرنسي كلود بوليت واخر اهداف هذه البطولة كان يوم 16 مارس 1988 عندما سجل أحمد راضي هدفنا الأول ضد السعودية واتبعه باسل كوركيس بالهدف الثاني ليفوز العراق في هذه المباراة بنتيجة 0:2 وادار المباراة يومها الحكم الإيطالي كارلو لونجي.
 
قنّاص الدّوري
في موسم 82-83 احتل أحمد راضي ثالث هدافي الدوري العراقي مناصفةً مع لاعب صلاح الدين عناد عبد بعد أن سجل 8 اهداف وجاء بعد حسين سعيد الذي سجل 17 هدفا مع الطلبة ورحيم حميد الذي سجل 9 مع الطلبة أيضا حينها احتل نادي الزوراء الذي يلعب به نجمنا الكبير أحمد راضي المركز الــ 7 وجاء بالترتيب بعد اندية صلاح الدين والطلبة والطيران والصناعة والجيش والشرطة في موسم 85-86 احرز أحمد راضي لقب هداف الدوري مناصفةً مع حسين سعيد الذي يلعب مع الطلبة ورحيم حميد الذي لعب مع الجيش برصيد 9 اهداف لكل لاعب وفي هذا الموسم احرز الزوراء المركز التاسع بعد اندية الطلبة والرشيد والطيران والشباب والجيش والشرطة وصلاح الدين والموصل في موسم 90-91 احتل أحمد راضي ثاني هدافي الدوري العراقي برصيد 19 هدفاً بعد كريم صدام برصيد 20 هدفا الذي يلعب مع الزوراء أيضاً حينها كان الموسم زورائي مئة بالمئة عندما فاز بلقب الدوري أيضاً في هذا الموسم 91-92 احرز أحمد راضي لقب هداف الدوري العراقي برصيد 34 هدفا وحينها احتل الزوراء المركز الثاني بعد القوة الجوية الذي فاز باللقب في موسم 92-93 احتل أحمد راضي ثالث هدافي الدوري العراقي برصيد 25 هدفا... وجاء بعد كريم صدام الذي يلعب للزوراء أيضاً والذي سجل 35 هدفاً وعدنان حمد الذي سجل 31 مع ناديه سامراء وفي هذا الموسم احتل الزوراء المركز الثاني بعد نادي الانيق الطلبة الذي فاز بلقب الموسم بعد أدائه الرائع مع المنتخبات العراقية وفي الدوري المحلي واختياره كأفضل لاعب محلي لـ 6 مواسم متتالية من 1987 إلى 1993 انتقل أحمد راضي ساحة الاحتراف في الدوري القطري لثلاثة مواسم من عام 1993 إلى عام 1996 وفي نادي الوكرة بالتحديد وعاد بعد 3 اعوام ناجحة إلى ناديه الام الزوراء ليلعب معه موسمين ويختم مسيرته الرياضية الحافلة بالانجازت الكروية على الصعيد المحلي
 
لحظات لا تنسى
إن أجمل 4 ايام في حياة نجمنا الكبير أحمد راضي هي يوم نيله لقب لاعب القرن في العراق ويوم اختياره كأفضل لاعب في آسيا 1988 ويوم فاز منتخبنا على سوريا في المباراة الحاسمة المؤهلة لتصفيات كاس العالم في المكسيك والتي انتهت 3-1 إضافةً إلى اليوم الذي احرز هدف منتخبنا الوحيد في كاس العالم عام 1986.
ان المباراة الأكثر حباً لأحمد راضي في الدوري العراقي هي التي جمعت فريقه الزوراء ضد نادي الطلبة وانتهت بنتيجة 3-1 للزوراء لأنها كانت بداية انطلاق الشهرة والنجومية له
ليكون اغلى واجمل الاهداف لدى أحمد راضي هدفه ضد بلجيكا في كاس العالم عام   1986 وهدفه ضد اليمن عام 1993 في تصفيات كاس العالم ومحلياً هدفه ضد الصناعة في الدوري العراقي.




... ارسل الى صديق  ... نسخة للطباعه ...اضف الى المفضله Bookmark and Share

 

 

 

 

   

 

  Designed & Hosted By ENANA.COM

   جريدة الناس , العراق – بغداد